آخر المواضيع

ما هي الربوبية - Deism ؟

علينا أولاً أن نتعرف على الديانة الطبيعية Naturliche Religion :
وهي مذهب فكري يعتقد بوجود خالق خلق الكون وبأن هذه الحقيقة يمكن الوصول إليها باستخدام العقل ومراقبة العالم الطبيعي وحده دون الحاجة إلى أي دين
وهي بعكس الدين السماوي الذي يستند على الوحي الذي يحتوي خرافات وأمور تخالف العقل والمنطق.
إذاً فالديانة الطبيعية تعتقد بوجود الرب عن طريق العقل ، لا على الوحي المزعوم ، وتعرف الديانة الطبيعية بالربوبية - Deism.
فالربوبية تعريب لكلمة Deism والمشتقة من الكلمة اللاتينية رب - Deus وهي فلسفة وديانة طبيعية تفسر علاقة الإله بالإنسان والكون، وتعتقد أن الرب قد أوجد الكون ووضع قوانينه التي تديره الآن بدون تدخل منه. 
تماماَ كما نقول بأن صانع الساعة قد صنعها ، وهي تدورالآن بدون الحاجة إليه.. 
ويجُمل المتخصصون هذا المعنى في قولهم ((الكون المغلق closesd universe))
أي أنه مكتفٍ بذاته ؛ إذ يحوى داخله كل كل ما يكفى لتسييره وإدارته.
ونميل إلى رفض فكرة أن الرب يتدخل في الشؤون الإنسانية كالمعجزات والوحي. 
والربوبية تختلف في إيمانها بالرب عن المسيحية واليهودية والإسلام والبهائية وباقي الديانات التي تستند على المعجزات والوحي والكتب السماوية حيث نرفض فكرة أن الرب كشف نفسه للإنسانية عن طريق كتب مقدسة. 
ونرفض معظم الأحداث الخارقة كالنبوءات والمعجزات مثل أن هناك :
- شخص يفهم لغة النمل 
- شخص يبقى  3 أيام في بطن الحوت.
- امراءه تحبل بدون رجل .
- شخص يمشي على الماء .
- شخص يتزوج طفله .
- ماء يخرج من بين أصابع شخص .
- شخص يحول العصا إلى ثعبان .
- شخص يطير على بغل ...الخ
والسؤال هنا لماذا ظهرت المعجزات في زمن الخرافة والجهل ولم تستمر في زمن التطور العلمي واختراع الكاميرا.
هل تقاعد إله الأديان و جبريل؟
لماذا لم يرسل رسوله الأخير في الوقت الحالي لكانت التقطت الكاميرات معجزاته وانتشرت رسالته بسرعة ولجميع سكان الكرة الأرضية  بدون فتوحات وغزوات وبدون أسلم تسلم وسيحفظ كتبه التوراة والقرآن والإنجيل وتكون كتب pdf الكترونية محمية من 
التحريف وأن يتلاعب بها أحد !!!
ما تراه الأديان على أنه وحي إلهي والكتب المقدسة، نراه على أنه تفسيرات صادرة عن البشر في زمن الجهل للتحكم بالناس والسيطرة عليهم.
ونرى أنه لا بد من وجود خالق للكون والإنسان ونختلف بذلك عن الملحدين أو اللاربوبيين بينما نتفق معهم في اللادينية.
هذه الفلسفة لايوجد لها أب أو منشيء أو مؤسس وانما هي قديمة، نشأت قبل ظهور ما يسمى الأديان السماوية ويمكن النظر اليها على انها دين الإنسان الأول الفطري الذي أدرك بالبداهة وجود خالق لهذا الكون.

تابعنا عبر الإيميل

مواقع صديقة

عدد الزوار