U3F1ZWV6ZTQ2NDY5MTIwNzY3X0FjdGl2YXRpb241MjY0MzEwMjM4MzA=
recent
آخر المقالات

هل سمعت بقصة النبي أيوب التي سوف تصدمك؟

عندما كنت مسلما علمنا شيوخ الإسلام أن الله كلي الرحمة  كلي الحكمة كلي العلم ولعل هذه الصفات تتناقض بشكل تام مع النص القرآني الذي مصدره من الله الذي يتصف :
  الرحيم:
ورد اسم الله الرحيم 95 مرة في القرآن ومنها:
قوله :Ra bracket.png تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ Aya-2.png La bracket.pngسورة فصلت:2 ، وقوله :Ra bracket.png سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ Aya-58.png La bracket.pngسورة يس:58 ،
الحكيم:
ورد اسم الله الحكيم 78 مرة في القرآن ومنها:
Ra bracket.pngالعزيز الحكيمLa bracket.png - Ra bracket.pngالعليم الحكيمLa bracket.png - Ra bracket.pngالحكيم الخبيرLa bracket.png - Ra bracket.pngواسع حكيمLa bracket.png - Ra bracket.pngتواب حكيمLa bracket.png - Ra bracket.pngحكيم حميدLa bracket.png.
العليم:
ومعناه: أن الله عليمٌ بما كان، وما هو كائن، وما سيكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون، وأحاط علمه سبحانه وتعالى بجميع الأشياء ظاهرها وباطنها، دقيقها وجليلها.
ورد اسم الله العليم في القرآن 157 مرة ،منها:
في سورة يس قالRa bracket.png أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ  La bracket.png.
لن نطيل عليكم سوف نبدأ بقصة أيوب:
يصيب إله الإسلام عبادة بمختلف أنواع الابتلاءات والمحن، وذلك لبيان الصادق من الكاذب، والمؤمن من المنافق، حيث قال إله الإسلام:
وفي سورة الملك: Ra bracket.pngالَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ Aya-2.png La bracket.png،
وهنا الطامة الكبرى الله كلي العلم العليم عليمٌ بما كان، وما هو كائن، وما سيكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون ولكنه يخلقنا ليختبرنا ويبلينا مع أنه يعلم مسبقاً من الصادق ومن الكاذب ومن المؤمن ومن المنافق لا بأس دعونا نكمل القصة.
فقد ابتلى الإله الرحيم عبده أيوب بالمرض.
ففي سورة سورة الأنبياء، آية: 83-84:Ra bracket.pngوَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَLa bracket.png.
فأيوب كان رجلاً صاحب مال كثير ويمتلك الأراضي الواسعة و الأنعام والمواشي بأنواعها،  إلا أنّ الله الرحيم الحكيم العليم ابتلاه بفقد كل ذلك الرزق، وابتلاه أيضاً بمختلف أنواع الأمراض في جسده، إلا قلبه ولسانه لم يصبهما أي شيء، فكان مداوماً على ذكر ربه الرحيم الذي عذبه بالمرض ليلاً ونهاراً، وكان مرضه سبباً في بُعد الناس عنه، واجتنابهم مجالسته، إلا زوجته التي بقيت قائمةً على أموره وشؤونه، فحفظت حقه وإحسانه الذي كان منه لها، فكانت تعمل لدى الناس مقابل الأجر منهم، ثمّ تذهب إلى زوجها أيوب بالطعام، فقد كانت صابرةً على فقد الأموال والأولاد.
تعرّضت امرأة أيوب لصدّ بعض الناس عن خدمتها لهم لعلمهم بأنّها زوجة أيوب، وذلك خوفاً من انتقال مرضه إليهم، فاضطرت لبيع إحدى ضفائر شعرها إلى بنات الأشراف مقابل الكثير من الطعام، وبعد ذلك باعت الضفيرة الثانية أيضاً بذات المقابل، فأصاب أيوب عليه السلام العجب من كثر الطعام، فكشفت له عن رأسها، فاقسم  ايوب ان يضرب زوجته 100 جلده بعد ان يشفيه الله، فاستجاب له ، فقال في سورة ص الآيه 42: Ra bracket.pngارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَـذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌLa bracket.png، وامتثل أيوب لأمر ربه الحيكم، فانفجرت له عين من الماء باردة، فأمره الله أن يغتسل ويشرب منها، فشفاه الله  الرحيم الذي عذبه من كل ما أصابه من الأمراض والأسقام الظاهرة والباطنة، وأبدله عنها بالصحة والعافية والأموال والأرزاق ونعم الرحمة والحكمة.
والآن جاءت مكافأة زوجتة التي ساعدته طول مرضه بخدمته وإطعامه بالجلد فقال الإله الرحيم العادل الحكيم :
في سورة ص الآيه 44:Ra bracket.pngوَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَٱضْرِب بِّهِۦ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَٰهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ ٱلْعَبْدُ ۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌLa bracket.png
 ضِغْثًا  هو يحتوي على أَكْثَر مِنْ مِئَة عُود.
وهنا انتهت القصة.
تعليقاتي على القصة:
  1. الإله حسب القصة غير عليم لأنه  يخلق العباد ليختبرهم مع أنه يعلم الإجابة مسبقاً
  2. الإله حسب القصة غير رحيم لأنه ابتلى رسوله بالمرض وقتل أولاده وحرمه من رزقه من الأراضي والأنعام وبعد فتره يشفيه فأين الرحمة بعدما تعذب بالمرض وقتل أولاده  هل الإله سادي يحب أن يتسلى؟
  3. الإله غير عادل وغير حكيم  لأنه أمر أيوب بضرب زوجته التي خدمته وأطعمته طول مرضه وباعت ضفائر من شعرها إلى بنات قومها بعدما منعت من العمل بسبب خوف الناس من انتقال العدوى لهم فكفئت بالضرب لأنها لم تسرق ولم تزني ولم تخن زوجها بل لأنها ضحت بشعرها لكي لا يموت زوجها من الجوع فأمر الله الرحيم بضربها بكل تحقير وإهانة.
الاسمبريد إلكترونيرسالة